يصل بصل «بافطيم» الحضرمي إلى أسواق الخليج، غير أنّ نحو ثلث المحصول يُفقد بعد الحصاد، ولا يحصل المزارع إلا على ٤٠٪ من قيمته النهائية. يوثّق هذا التقرير ما توافق عليه المزارعون والتجار والمصدّرون والجهات الرسمية من تغييرات لازمة، وما رتّبوهمن أولويات للإصلاح.
نص المنشور (الملخّص الكامل)
في يونيو ٢٠٢٦، اجتمع في مدينة سيئون مشاركون يمثّلون سلسلة قيمة البصل بأكملها — من مزارعين وجمعيات زراعية ومصدّرينومكتب الزراعة والغرفة التجارية ومحطة البحوث الزراعية — في أولى الجلسات النقاشية الثلاث لمبادرة «تنمية الإيرادات الزراعيةفي حضرموت»، التي أعدّت تقاريرها كور إنسايتس للاستشارات بتمويل من يمن ايد وإشراف مكتب وزارة الزراعة والري فيحضرموت.
أبرز النتائج
• يبلغ الفاقد بعد الحصاد نحو ٣٠٪ من المحصول، ولا يحصل المزارع إلا على نحو ٤٠٪ من قيمته النهائية رغم تحمّله الجزءالأكبر من مخاطر الإنتاج.
• تبلغ الصادرات الرسمية إلى السعودية نحو ٦٠ ألف طن سنوياً، فيما يقدّر المشاركون حجمها الفعلي بأكثر من ١٠٠ ألف طن.
• يمثّل صنف «بافطيم محسن رقم ١» ميزة حضرمية فريدة أوصى المشاركون بتسجيلها دولياً علامةً تجارية.
الأولويات المتفق عليها
توافق المشاركون على سبع أولويات مرتّبة — في مقدّمتها تسهيل إجراءات التصدير، والسماح بدخول المدخلات الزراعية، وتحسينجودة البذور والإنتاج، والقروض البيضاء — تسندها اثنتا عشرة توصية استراتيجية، من التوسّع في الري بالتنقيط إلى بناء هوية موحّدةباسم «بصل حضرموت» والسعي إلى شهادة «غلوبال غاب».
للاطّلاع على النتائج والتحليلات والتوصيات كاملةً، يرجى تحميل التقرير الكامل عبر الزر أدناه.