في يونيو ٢٠٢٦، اجتمع في مدينة سيئون مشاركون من مختلف حلقات سلسلة النخيل والتمور — من مزارعين وجمعيات ومكتبالزراعة والغرفة التجارية ومركز البحوث الزراعية وأحد مصانع تجهيز التمور — في ثاني الجلسات النقاشية الثلاث لمبادرة «تنميةالإيرادات الزراعية في حضرموت»، التي أعدّت تقاريرها كور إنسايتس للاستشارات بتمويل من يمن ايد وإشراف مكتب وزارة الزراعة والري في حضرموت.
أبرز النتائج
• تنتج النخلة المحلية ما بين ٣٧ و٥٠ كيلوغراماً سنوياً مقابل نحو ٢٠٠ كيلوغرام للنخلة المحسّنة الحديثة — فجوة إنتاجية تبلغأربعة إلى خمسة أضعاف.
• ارتفعت واردات التمور المسجّلة بنسبة ٢٤٪ لتبلغ ٤٨٬١٨٧ طناً في ٢٠٢٥، فيما تمتلئ المخازن المحلية بفائض غير مبيع.
• يقع القيد الحاكم — على غير المعتاد — في جانب الطلب المحلي: فالتوزيع المجاني للتمور المستوردة يزاحم أحد أقدم مصادر كسب العيش في المحافظة.
الأولويات المتفق عليها
حدّد المشاركون عشر أولويات مرتّبة — في مقدّمتها تنظيم واردات التمور، وفتح أسواق التصدير، وزراعة الفسائل المحسّنة — تسندهاتسع توصيات استراتيجية بجهات منفِّذة وآفاق زمنية واضحة، من معمل تعبئة حديث ومخازن تبريد إلى علامة تجارية دولية لتمورحضرموت وقروض ميسّرة تُسدَّد على خمس إلى سبع سنوات.
للاطّلاع على النتائج والتحليلات والتوصيات كاملةً، يرجى تحميل التقرير الكامل عبر الزر أدناه.