سلسلة قيمة النخيل والتمور في حضرموت: إحياء الطلب على محصول تراثي
تنتج نخيل حضرموت جزءاً يسيراً من إمكاناتها، فيما تزاحم التمور المستوردة — ٤٨٬١٨٧ طناً في عام ٢٠٢٥ وحده — المنتَج المحلي في سوقه ذاتها. يعرض هذا التقرير ما اقترحه المزارعون والتجار والمصنّعون والجهات الرسمية لحماية أحد أقدم مصادر كسب العيش في المحافظة وتحديثه وتسويقه.
سلسلة قيمة البصل في حضرموت: إطلاق الإمكانات الإيرادية لمحصول حضرموت الرائد
يصل بصل «بافطيم» الحضرمي إلى أسواق الخليج، غير أنّ نحو ثلث المحصول يُفقد بعد الحصاد، ولا يحصل المزارع إلا على ٤٠٪ من قيمته النهائية. يوثّق هذا التقرير ما توافق عليه المزارعون والتجار والمصدّرون والجهات الرسمية من تغييرات لازمة، وما رتّبوه من أولويات للإصلاح.
سلسلة قيمة العسل في حضرموت: استعادة القيمة الحقيقية لأشهر منتجات اليمن
يحظى عسل السدر الحضرمي بشهرة عالمية، غير أنّ النحال الذي ينتجه لا ينال سوى جزء يسير من سعره النهائي، ولا تسجّل الصادرات الرسمية إلا بعض ما يغادر المحافظة فعلياً. يلخّص هذا التقرير تشخيص القطاع لنفسه — ليست المشكلة في المنتَج بل في احتجاز القيمة — وسبع عشرة توصية عملية لمعالجتها.
أزمة السيولة النقدية في اليمن: كيف أدّى التشظّي النقدي، والانهيار المؤسسي إلى خنق النظام المالي في اليمن — وما الذي يمكن فعله لمعالجة ذلك.
تتناول هذه الورقة أزمة السيولة النقدية في اليمن بوصفها نتيجة بنيوية للتشظّي النقدي، وتراجع الإيرادات السيادية، وضعف الثقة بالقطاع المصرفي، وتوسع القنوات المالية غير الرسمية. وتحلل الورقة انعكاسات الأزمة على الأسر، والأعمال التجارية، والخدمات العامة، واستقرار الأسواق، كما تقدم مسارات عملية لتعزيز إدارة السيولة، واستعادة الثقة، وتقوية المؤسسات المالية الرسمية.
بنية الاعتماد: الاقتصاد السياسي لتمويلات المانحين في اليمن
"لا يُعزى هذا الإخفاق إلى نقص في الجهود أو الموارد أو المعرفة التقنية، بل إلى خلل في تصميم الاقتصاد السياسي — منظومة جرى تشكيلها، غالبًا بصورة غير واعية، بحيث تكافئ الوسطاء بدلًا من المؤسسات، وتُفضّل الأنشطة على الاستمرارية، وتركّز على الأداء الشكلي بدلًا من إحداث التغيير الحقيقي.
ولا تقتصر تداعيات ذلك على اليمن فحسب؛ فالديناميات الهيكلية الموصوفة في هذه الورقة — من تشتت المانحين، واستحواذ الوسطاء، وأداء الاستعراض المؤسسي، والتهميش المنهجي للمصلحين المحليين — ليست سمات خاصة باليمن، بل تمثل خصائص متجذرة في هياكل المساعدات في الدول الهشة على مستوى العالم."