تتناول هذه الورقة أحد العوائق التي غالبًا ما يتم إغفالها أمام إصلاح القطاع العام في اليمن، وهو تآكل الذاكرة المؤسسية. وتوضح كيف أن فقدان المعرفة التنظيمية — التي تراكمت على مدى عقود وتعرض جزء كبير منها للتدمير نتيجة الصراع والنزوح — ترك القائمين على الإصلاح يعملون داخل مؤسسات لم يعودوا يفهمونها بشكل كامل. وتجادل الورقة بأن إعادة بناء هذه الذاكرة ليست مجرد تمهيد للإصلاح، بل هي في حد ذاتها إصلاح.